السبت، 8 يونيو، 2013

الأجوبة

سؤال من ش و :

((فائدة)) رقم (139)  ((حديثان مشهوران عند العامة والخاصة وهما مكذوبان! بل ولا أصل لهما ولا سند!))

.. للأسف أن مما تلقيناه وتعلمناه في المهد من المدارس وحلق الذكر والمواعظ وغيرها _ مع ماذكرنا من التنبيهات السابقة المكذوبة! التي تلقيناها ، كقصة وأد عمر لابنته! وقصة نسج العنكبوت على فم الغار! وغيرها _ نذكر في هذه الفائدة حديثين :

الأول : قولهم عند الحث على الطهارة والكلام عن النظافة (النظافة من الإيمان!!) فهذا لا أساس له من الصحة! بل ولا سند له!

والثاني : قولهم عند الحث على التعاون وتوزيع الأعمال (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع أصحابه ذات يوم في نزهة! فقال أحدهم : أنا علي ذبح الشاة ، وقال الآخر : وأنا علي سلخها ، وقال الثالث : وأنا علي طبخها ، وقال الرابع : وأنا علي جلب الماء ، إلى أن قال النبي صلى الله عليه وسلم : وأنا علي جمع الحطب!!) وهذا أيضا لا أساس له من الصحة! بل ولا سند له أيضا!!

كتبت هذا دفاعا عن الأحاديث الصحيحة وللتنبيه ولتصحيح بعض المفاهيم والمعلومات!

يرجى نشر هذه الرسالة وبالله التوفيق.

(أ.د.أحمد العمودي) ساهم وانشر دفاعا" عن نبيك صلى الله عليه وسلم .

الشيخ احمد  ماهو رايك اهذا صحيح اما لا.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الجواب :

نعم لا أصل لهما بهذه الألفاظ

أما حديث النظافة فله لفظ آخر عند الطبراني في الأوسط بلفظ " والنظافة تدعو الى الإيمان " وهو في الفتح الكبير للسيوطي حرف التاء " تخللوا " وسنده تالف علقت عليه في كتابي الفوز بالزيادة

ولا شك أن معناه صحيح من اليقينيات التي دلت عليه الشريعة ولا تصح الصلاة إلا بالنظافة والتطهير المخصوص شرعا .

أما حديث الإحتطاب مع أصحابه فلا أعلم له سندا سوى أن المحب الطبري ذكره ونقل ذلك صاحب سبيل الهدى والرشاد وفي الأحاديث الصحيحة غنية منها عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله عليه السلام ستة أيام: " اعقل يا أبا ذر ما أقول لك " ثم لما كان في اليوم السابع , قال: " أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيتك , وإذا أسأت فأحسن , ولا تسألن أحدا , وإن سقط سوطك , ولا تؤوين أمانة , ولا تؤوين يتيما , ولا تقضين بين اثنين "

والله أعلم
الحقوق محفوظة. تدعمه Blogger.