السبت، 18 فبراير 2012

جريمة معادات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه

لقد تكلمت في موضوع سابق قبل الثورات العربية عن حديث النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا رابطه




http://binnhyh.blogspot.com/2011/07/blog-post_23.html  

والآن اتكلم عن موضوع مهم جدا لم يطرح بصوت عال يتبع الحديث السابق ألا وهو

جريمة معادات النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه






الواجب تجاه حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه


الواجب على الدول العربية والاسلامية كلا على حده بما أنها عضو في الامم المتحدة الواجب بما أنها دول إسلامية


ان ترفع ورقة للأمم المتحدة لوضع قانون يعاقب معادات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه


والضغط على الدول الكبرى بالموافقة عليه وأوراق الضغط كثيرة منها اقتصادية ومنها عسكرية .


وأن تكون ورقة الضغط في كل اجتماع مع أي دولة عربية أو إسلامية لأي اتفاق مع طرف ثان أول لتجديد أي عقد


مهما كل شأنه أوشكله. 



كما أنه واجب رابطة العالم الاسلامي وجامعة الدول العربية والمجامع العلمية


وواجب المنظمات الاسلامية والدعوية الرسمية وغير الرسمية في الداخل والخارج وكل داعية وعالم من كل الذي يقوم به الواجب


القيام بهذا الواجب الشرعي وتحريك كل الوسائل لإصادره في جميع البلدان سواء اوربا او الامركتين او كندا واستراليا افريقيا اسيا .

النتيجة المؤكدة   

سيكسب المسلمون من هذا القانون شيئا كثيرا جدا وسيعود بالنفع  للدول العربية والاسلامية  والمسلمين في جميع اقطار العالم قوة وثباتا وعزا بكل شكل من أشكاله.
يعود على الفرد والجماعات والدول والقادة العرب والمسلمين .

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

"رأيت الملائكة تغسلهما"




حسن لغيره

الطبراني في الكبير 12094 والبيهقي في معرفة السنن والآثار 2202 عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا شريك عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب و حنظلة بن الراهب وهما جنبان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ... فذكره .

قال البيهقي فهذا إنما يرويه الحجاج بن أرطاة وهو غير محتج به ، غير أن له في حنظلة بن الراهب من قتل أهل المغازي شواهد ذكرناها في كتاب السنن .

قال ابن حجر في الفتح بإسناد لا بأس به .. غريب في ذكر حمزة .

وقال ابن حجر في الدراية وَإِسْنَاده ضَعِيف.

وقال في التلخيص ورواه الحاكم في المستدرك والطبراني والبيهقي من حديث بن عباس وفي إسناد البيهقي أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف جدا وفي إسناد الحاكم معلى بن عبد الرحمن وهو متروك وفي إسناد الطبراني حجاج وهو مدلس رواه الثلاثة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس

تنبيه صاحبته هي زوجته جميلة بنت أبي أخت عبد الله بن أبي بن سلول .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.

قلت : وسنده ضعيف لأجل شريك والحجاج .

وله طريق عند الحاكم 3 / 195 عن معلى بن عبد الرحمن الواسطي حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال : " قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله

صلى الله عليه وسلم جنبا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غسلته الملائكة

قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : قلت : معلى هالك . وأورده في الضعفاء ، وقال : قال الدارقطني : كذاب .

قلت وله شاهد مرسل عن الحسن عند ابن سعد في الطبقات 3/ 16قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال حدثني أشعث قال: سئل الحسن أيغسل الشهداء؟ قال: نعم، قال وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت الملائكة تغسل حمزة.

والشيخ ناصر حسن الحديث بهذا الشاهد في أحكام الجنائز والظاهر أنه كذلك فإن طبقة الحسن البصري أعلى من حجاج والساقط من الرواة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم غالب الظن أنهم ليسوا بشديدي الضعف كابن جدعان ونحوه وزالة شبهة إلتقاء السند بطبقة الحسن ورواية الطبراني ليست شديدة الضعف على أن الشيخ لم يتنبه لحجاج . فالقلب يميمل إلى تحسينها ثم فوجئت بالشيخ يضعف رواية ابن سعد في الضعيفة .

على كل تغاير قول الحافظ فيه وكلام الشيخ ناصر يدل على صعوبة بالغة في الحديث الحسن والراجح ما ذكرناه .

نسأل الله تعالى أن يسهله علينا .

والله أعلم







الحقوق محفوظة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.