الأربعاء، 19 يونيو 2013
السبت، 8 يونيو 2013
الأجوبة
سؤال
من ش و :
((فائدة))
رقم (139) ((حديثان مشهوران عند العامة والخاصة
وهما مكذوبان! بل ولا أصل لهما ولا سند!))
..
للأسف أن مما تلقيناه وتعلمناه في المهد من المدارس وحلق الذكر والمواعظ وغيرها _ مع
ماذكرنا من التنبيهات السابقة المكذوبة! التي تلقيناها ، كقصة وأد عمر لابنته! وقصة
نسج العنكبوت على فم الغار! وغيرها _ نذكر في هذه الفائدة حديثين :
الأول
: قولهم عند الحث على الطهارة والكلام عن النظافة (النظافة من الإيمان!!) فهذا لا أساس
له من الصحة! بل ولا سند له!
والثاني
: قولهم عند الحث على التعاون وتوزيع الأعمال (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع
أصحابه ذات يوم في نزهة! فقال أحدهم : أنا علي ذبح الشاة ، وقال الآخر : وأنا علي سلخها
، وقال الثالث : وأنا علي طبخها ، وقال الرابع : وأنا علي جلب الماء ، إلى أن قال النبي
صلى الله عليه وسلم : وأنا علي جمع الحطب!!) وهذا أيضا لا أساس له من الصحة! بل ولا
سند له أيضا!!
كتبت
هذا دفاعا عن الأحاديث الصحيحة وللتنبيه ولتصحيح بعض المفاهيم والمعلومات!
يرجى
نشر هذه الرسالة وبالله التوفيق.
(أ.د.أحمد
العمودي) ساهم وانشر دفاعا" عن نبيك صلى الله عليه وسلم .
الشيخ
احمد ماهو رايك اهذا صحيح اما لا.
ـــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
:
نعم
لا أصل لهما بهذه الألفاظ
أما
حديث النظافة فله لفظ آخر عند الطبراني في الأوسط بلفظ " والنظافة تدعو الى الإيمان
" وهو في الفتح الكبير للسيوطي حرف التاء " تخللوا " وسنده تالف علقت
عليه في كتابي الفوز بالزيادة
ولا
شك أن معناه صحيح من اليقينيات التي دلت عليه الشريعة ولا تصح الصلاة إلا بالنظافة
والتطهير المخصوص شرعا .
أما
حديث الإحتطاب مع أصحابه فلا أعلم له سندا سوى أن المحب الطبري ذكره ونقل ذلك صاحب
سبيل الهدى والرشاد وفي الأحاديث الصحيحة غنية منها عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله
عليه السلام ستة أيام: " اعقل يا أبا ذر ما أقول لك " ثم لما كان في اليوم
السابع , قال: " أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيتك , وإذا أسأت فأحسن , ولا
تسألن أحدا , وإن سقط سوطك , ولا تؤوين أمانة , ولا تؤوين يتيما , ولا تقضين بين اثنين
"
والله
أعلم
الأحد، 13 يناير 2013
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعمل الأنبياء عليهم السلام
قال الضياء في المختارة 11/ 187 وأخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي بها
أن تميم ابن أبي سعيد الجرجاني أخبرهم ابنا علي بن محمد بن علي البحاثي ابنا محمد
بن أحمد بن هارون الزوني ابنا أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي ثنا الحسن بن
سفيان ثنا حرملة ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أنه سمع عطاء بن أبي رباح يحدث
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنا معشر الأنبياء
أمرنا أن نؤخر سحورنا ونعجل فطرنا وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا "
.
قلت : هذا سند حسن صحيح
السنة الصحيحة أولى بالإتباع
القبض قبل الركوع سنة مؤكدة دل عليها السنة الصحيحة وهو عمل جمهور الأمة الإسلامية وأهل الحديث . والصحيح الثابت عن مالك في الموطأ وغيره القبض .
وأما حكم قبض اليدين بعد الركوع
ظهر لي بعد النظر والتدقيق أن القبض بعد الركوع مثله كمثل القبض قبل الركوع لعموم أحاديث القبض فهي ملزمة لقبل الركوع وبعد الركوع ولا مخصص للعموم وعليه فالعمل بالعموم ما لم يخص بنص من كتاب أو سنة صحيحة أو اجماع على عمومه.
ولست منفردا بهذا الفهم فقد اختار القول بالقبض بعد الركوع جماعة كما في رواية عن أحمد ولا استحضر الآن موضعها أخذتها سماعا من بعض المشايخ وفي رواية التخيير وهو ظاهر كلام ابن حزم وأبي يعلى وقول عند بعض الحنفية كالكاساني الحنفي في البدائع فقد صححه لظاهر الرواية خلافا للمذهب الحنفي وأقره الهيثمي في الفتاوي الكبرى وعزاه للنووي في شرح المهذب واعتمده في شرح الإرشاد ورده في التحفة وهو ظاهر صنيع ابن خزيمة في صحيحه .
والله اعلم
القبض قبل الركوع سنة مؤكدة دل عليها السنة الصحيحة وهو عمل جمهور الأمة الإسلامية وأهل الحديث . والصحيح الثابت عن مالك في الموطأ وغيره القبض .
وأما حكم قبض اليدين بعد الركوع
ظهر لي بعد النظر والتدقيق أن القبض بعد الركوع مثله كمثل القبض قبل الركوع لعموم أحاديث القبض فهي ملزمة لقبل الركوع وبعد الركوع ولا مخصص للعموم وعليه فالعمل بالعموم ما لم يخص بنص من كتاب أو سنة صحيحة أو اجماع على عمومه.
ولست منفردا بهذا الفهم فقد اختار القول بالقبض بعد الركوع جماعة كما في رواية عن أحمد ولا استحضر الآن موضعها أخذتها سماعا من بعض المشايخ وفي رواية التخيير وهو ظاهر كلام ابن حزم وأبي يعلى وقول عند بعض الحنفية كالكاساني الحنفي في البدائع فقد صححه لظاهر الرواية خلافا للمذهب الحنفي وأقره الهيثمي في الفتاوي الكبرى وعزاه للنووي في شرح المهذب واعتمده في شرح الإرشاد ورده في التحفة وهو ظاهر صنيع ابن خزيمة في صحيحه .
والله اعلم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
الحقوق محفوظة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.